لاشك أن الحركة الصهيونية هي منظومة ، وموقف سياسي ، وممارسة عملية تاريخية ، فقد ارتبطت بما يعرف بالمشكلة اليهودية وتداخلت الحدود بينها وبين الديانة اليهودية ، وحرص دعاة الصهيونية على فكرة لا فرق بين الصهيونية واليهودية والإسرائيلية ليصبح مركباً واحداً يستحيل التفرقة بين الصهيوني واليهودي والإسرائيلي وقد بدأت الفكرة الصهيونية تشغل فكر « بنيامين زليف تيودر هرتسل » ، وهو من أصل مجري يدين الديانة اليهودية عام 1894مسيحي ، حيث ذهب إلى باريس بصفته مراسل صحيفة تصدر باسم « نويا فرييه بريس
Neue Freie preseليغطي قضية الضابط الفرنسي اليهودي « ألفريد داريفوس » حول وثائق المدفعية الفرنسية التي وقعت في أيدي الألمان عن طريق ضابط فرنسي سلمها إلى السفارة الألمانية في باريس عام1894مسيحي .. وهذه القضية اعتبرت تاريخياً تجسيداً للمشكلة اليهودية ، وبعد ذلك بدأ المفكر الفرنسي « إيميل زولا » في عام 1898 مسيحي مقالاته الشهيرة المعنونة « إني أتهم » في صحيفة « الفجر » الفرنسية موجهاً إياها إلى الرئيس الفرنسي وقتها « فيلكس فور » ، وانطلقت مظاهرات تدافع عن « داريفوس » واندلعت في مواجهتها المظاهرات الصاخبة في شوارع باريس ترفع الشعارات المعادية لليهود وتدين موقف « إيميل زولا » واحتج المثقفون الفرنسيون ونجحوا في النهاية في إعادة محاكمة « داريفوس » وفي حصوله على البراءة بالفعل وعلى وسام الشرف عام 1906 مسيحي ، ولكن المظاهرات المعادية لليهود تركت آثارها البالغة على عديد اليهود ، وكان أكثر المتأثرين من تلك الموجة المعادية لليهود « تيودر هرتسل » ، والطبيب « ماكس نوردو» الذي أصبح من أبرز قادة « الحركة الصهيونية » ، واللافت للنظر والتاريخ هو أن ذلك الضابط الفرنسي اليهودي الديانة « ألفريد دار يفوس » الذي لعبت قضيته دوراً بارزاً في تاريخ الصهيونية قد رفض استقبالهم انطلاقاً من إيمانه ورفضه للمشروع الصهيوني الداعي إلى انفصال اليهود عن أوطانهم الأصلية و إقامة دولة يهودية على حساب أي شعب آخر.. وحتى هرتزل الذي أصدر كتاباً حول رؤاه عن الدولة اليهودية لم يتشهد في هذا الكتاب بأية نصوص توراتية ، بل حرص على أن اليهود « هوية قومية » ورفض ظهور أي نزاعات ثيوقراطية لدى سلطاتهم الروحية والعمل على إبقاء السلطات داخل الكنيست والمعبد ، وحيث إنه أراد « هرتسل » دولة تشكل تعبيراً « قوميا» عن اليهود منها كل اليهود ، من ثم يتحول اليهود إلى شعب كباقي الشعوب مثل الأوروبيين حسب مفهومه ، أيضاً لم يتعرض الكتاب إلى إحياء اللغة العبرية والسبب أن « هرتسل » لم يتعرف على اللغة العبرية ، ولم يفهمها .
إن من أهم أهداف الحركة الصهيونية هو إقامة دولة مستقلة تجمع اليهود من جميع أنحاء العالم وتخليهم عن بلدانهم الأصلية .. أي أوطانهم القومية الحقيقية ، ومن أهدافها تغيير قوميات هؤلاء اليهود إلى قومية « يهودية » في إطار ديني قومي ، وخلق وطن واحد لجمع شتات اليهود في أنحاء العالم وربطهم بالحركة الصهيونية كونها حركة سياسية تضمن لهم الوحدة القومية وجعل كيان مستقل للدولة تحت اسم « إسرائيل » وعدم التفريق بين اليهودية والصهيونية ، وجعلها كياناً واحداً دينياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً ، حيث نجحت الحركة الصهيونية في مرحلة طويلة من أهدافها وهو تأسيس الدولة ولكن يبقى أن هذه الدولة غير قابلة للحياة على المدى البعيد رغم كل الجهود التي بذلت والتي مازالت تبذل من أجل بث روح « الوحدة والتماسك » للمجتمع اليهودي المختلط وغير المتجانس قومياً ولغوياً وثقافياً بسبب تنوعهم وعملية تهجيرهم من كل أنحاء العالم إلى فلسطين المحتلة ، ورغم محاولات الحركة الصهيونية خلق روح الثقافة الواحدة والعادات والتقاليد « الموروث الاجتماعي » الصناعي
ولكن مازال ينقص المجتمع « الإسرائيلي كثيراً من المقومات وهذا يجعل الصراع مستمراً بين الجماعات والأفراد داخل المجتمع « الإسرائيلي » المنصب على تجانسه ووحدته .. هذا ما يجعل الحركة الصهيونية دائماً تبث روح الترويع بالخطر العربي المحدق من حولها .
الجمعة، 22 مايو 2009
عشائر قرية الدوايمة

قرية الدوايمة المغتصبة نرجوا الاطلاع .داخل منتدايات قرية الدوايمة ..والاضافة..
ونعتذر عن اي سهو او خطء.. مسبقا"..ونعرض هنا اسماء العشائر في قرية الدوايمة......1.هديب......2 ...الحجوج....3 ..المقوسي...4.أبو شرار..5. لافي..6. السباتين ....7....الزعاترة ....8...عشا...9.. العوامرة...10..العيسه....11.. عبد الدين....12.. نشوان...13.. عفانه....14.. النجار ...15...الغوانمه..16.... العداربة ...17....أبو غليون .18.....أبو حلتم.19..... المناصرة .20.....القيسية..21.... حرب.22.... أبومعيلش.23 أبو صفية .25...ابو الصقير..26....الخضور..27... أبو ريان..28... شاهين.29.... غانم ...30..العبسي....31. أبوحليمة..32.... الجمرة .33.....عيد ....34....الترك..35.... زبن....36.. الجواودة..37..ابوخضرة... 38.....أبوغالية ..39....حنيف ..40....سعادة..41.... الخطيب...42... (أبوصبيح ابو حشيش ابو زايدة فريح).....43.... بصبوص
منتديات قرية الدوايمة
مجزرة الدوايمة
مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قرية الدوايمة الواقعة بين بئر السبع والخليل. قد تكون هذه المجزرة أسوأ ما حدث في تاريخ الأعمال الوحشية التي ارتكبت خلال النكبة. أما الوحدة التي احتلتها فكانت الكتيبة 89 التابعة للواء الثامن الإسرائيلي. عقدت لجنة التوثيق الخاصة بفلسطين، التابعة للأمم المتحدة،والتي حلّت محل الكونت برنادوت في جهود الوساطة،جلسة خاصة لتقصي ما حدث في هذه القرية في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، الواقعة على بعد أقل من ثلاثة أميال من مدينة الخليل، والتي كان عدد سكانها في الأصل 2,000 نسمة، لكن 4,000 لاجئ أتوا إليها رفعوا الرقم إلى ثلاثة أضعاف. يرد في تقرير الأمم المتحدة المؤرخ في 14 حزيران/يونيو 1949 التالي: السبب في ضآلة ما هو معروف عن هذه المجزرة، التي تفوق - من نواح كثيرة - في وحشيتها مجزرة دير ياسين، يرجع إلى أن الفيلق العربي (الجيش الذي كانت المنطقة تحت سيطرته) خشي،فيما لو سُمح لأخبارها بالانتشار، أن تحدث التأثير نفسه الذي أحدثته مجزرة دير ياسين في معنويات الفلاحين، وأن تتسبب بموجة لجوء أُخرى. ويستند تقرير لجنة التوفيق أساساً إلى شهادة المختار، حسن محمود هديبوتعزز التقارير المحفوظة في الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية كثيراً مما رواه. كما أكد الكاتب الإسرائيلي المعروف جيداً، عاموس كينان، الذي شارك في المجزرة، حقيقة وقوعها،وذلك في مقابلة أجراها معه في أواخر التسعينات الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، من أجل فيلمه الوثائقي 1948. روى المختار أنه بعد صلاة الجمعة في 28 تشرين الأول/أكتوبر بنصف ساعة، دخلت عشرون عربة مصفحة القرية من جهة القبيبة، في حين هاجمها في الوقت نفسه جنود من الجهة المقابلة.وشل الخوف على الفور الأشخاص العشرين الذين كانوا يحرسون القرية. وفتح الجنود الموجودون في العربات المصفحة النار من أسلحة أوتوماتيكية ومدافع هاون، بينما كانوا يشقون طريقهم داخل القرية بحركة شبه دائرية. وعلى جري عادتهم، طوقوا القرية من ثلاث جهات،وتركوا الجهة الشرقية مفتوحة كي يطردوا من خلالها السكان البالغ عددهم 6,000 نسمة خلال ساعة واحدة. وعندما لم يتحقق ذلك، قفز الجنود من عرباتهم وراحوا يطلقون النار على الناس من دون تمييز،ولجأ كثير ممن فروا إلى الجامع للاحتماء به، أو إلى كهف مقدس قريب يدعى عراق الزاغ.وعندما تجرأ المختار وعاد إلى القرية في اليوم التالي، هاله مرأى أكوام الأجساد الميتة في الجامع، والجثث الكثيرة المتناثرة في الشارع، وهي لرجال ونساء وأطفال، وبينهم والده.وعندما ذهب إلى الكهف وجده مسدوداً بعشرات الجثث.وأظهر التعداد الذي قام به المختار أن 455 شخصاً كانوا مفقودين، بينهم نحو 170 طفلاً وامرأة. وصف الجنود اليهود الذين شاركوا في المجزرة مشاهد تقشعر لها الأبدان:أطفال رضع حُطمت جماجمهم، ونساء اغتُصبن أو أُحرقن أحياء داخل بيوتهن،ورجال طُعنوا حتى الموت. ولم تكن هذه روايات قيلت بعد أعوام،وإنما روايات شهود عيان في تقارير رُفعت إلى القيادة العليا خلال أيام قليلة بعد وقوع الحدث.وتعزز الوحشية الموصوفة فيها تصديقي للوصف الدقيق، الذي سبق ذكره،للجرائم البشعة التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون في الطنطورة والصفصاف وسعسع، والتي أمكن استعادة مجرياتها أساساً بمساعدة الشهادات والتواريخ الشفوية الفلسطينية. وكان ذلك كله النتيجة النهائية لأمر تلقاه قائد الكتيبة 89 في اللواء الثامن من رئيس الأركان،يغئيل يادين: "يجب أن تتضمن استعداداتك حرباً نفسية و«معالجة» (طِبّول) أمر المواطنين كجزء لا يتجزأ من الخطة." المصدر:التطهير العرقي في فلسطين
الرواية الاسرائيلية لمذبحة الدوايمة
الرواية الاسرائيلية لمذبحة الدوايمة
مقال ألقي في ندوة بعنوان خمسة وخمسين عاما على مذبحة الدوايمة في مخيم الجلزون بتاريخ 29/10/2003م عقدتها جامعة القدس المفتوحة بالتعاون مع جمعية الدوايمة كانت بلدة الدوايمة التي تتبع محافظة الخليل وجزء لا يتجزأ من هذه المحافظة، ومن الوطن الفلسطيني، تتربع على قمة تل صخري عريض في الجهة الغربية من جبال الخليل، وتشرف على وادي قبية، وكانت هناك طريق فرعية تصلها مع بلدة إذنا في الشمال الشرقي، وطريق فرعية أخرى تصلها الى القبيبة ومنها الى الفالوجة وبيت جبرين وكان تعداد سكانها يصل الى حوالي 3710 نسمة وذلك حسب إحصائية عام 1945م.لم تغط أحداث المذبحة بسبب التعتيم الكامل الذي قامت به إسرائيل أثناء هجومها على القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، كان ذلك جزءا من استراتيجيتها في تهجير شعب بأكمله عن بلاده وإقتلاعه من وطنه لقد كانت هذه الاستراتيجية واضحة وتم تنفيذها بدقة ومخطط لها بشكل جيد، كان الوجود الفلسطيني عقبة حقيقية يجب التغلب عليها لتحقيق مشروعهم الصهيوني، ولم يكن لديهم من وسيلة سوى تنظيم طرد جماعي للسكان العرب لقد أوضح بن غوريون هذه الاستراتيجية عندما قال" من العدل أن يرحل العرب عن دولتنا" وأردف قائلاً: كذلك علينا أن نطرد العرب ونحتل مكانهم... وإذا أضطررنا الى استخدام القوة، لا لاقتلاعهم في النقب وشرق الأردن، بل لضمان حقنا في استيطان هذه الأرض.وكان القتل الجماعي والتشريد والطرد وكافة الوسائل المحرمة دولياً مشروعة لديهم، ليس في الدوايمة أو دير ياسين فقط، بل في سعسع وأبو شوشة وغيرها حتى وصل عدد المذابح الجماعية التي ارتكبها اليهود عام 1948 الى 34 مذبحة... تحت ستار من الكتمان والتحفظ، أما بالنسبة لبلدة الدوايمة فقد وصلت أنباء المذبحة بوساطة أحد الجنود الاسرائيليين الذين شارك في المذبحة، ويبدو أن ضميره قد استيقظ مؤقتاً وتحدث بها الى اليعيزر بري محرر صحيفة علهمشمار.[المزيد إخفاء"> الروايه:كان في البلدة عدد من المدافعين عنها غير نظاميين.. وقفت أمام الكتيبة 89 من لواء هنيغف "النقب" وبعد أن احتلت الكتيبة البلدة جمعت ما بين 80-100 من النساء والأطفال وقام الجنود الصهاينة بتحطيم رؤوس الأطفال بالعصي حتى أنه لم يبق بيت في البلدة إلا وبه قتيل، كما تم احتجاز النساء وكبار السن من الرجال داخل البيوت وحرمانهم من الماء والغذاء، وعندما حضر خبير المتفجرات رفض هدم بيتين على رؤوس كبار السن في القرية، ولكن أحد الجنود تبرع بذلك وهدموا كثيرا من البيوت على رأس الأحياء. كما أرغمت النساء على خدمة الجنود، لقد تبجح أحد الجنود بأنه قتل امرأة وطفلها الرضيع على يديها بعد أن خدمتهم عدة أيام. ولم تتحر ك القيادة الاسرائيلية لوقف المذبحة، وبعد أن انتشرت أخبار المذبحة تم إجراء تحقيق صوري مع أفراد الكتيبة التي هاجمت البلدة، وجاء في التقرير بأن سكان القرية قاموا بمهاجمة مستوطنات يهودية قريبة. ومساعدتهم في الهجوم على غوش عصيون. وبعد تسرب أنباء عن المذبحة، وهجوم الصهاينة على بعض الكهوف التي التجأ إليها السكان حيث وقاموا بتوقيف ما بين 500 أف عربي في صف واحد وقتلوهم بنيران الرشاشات.لقد أكد الجندي الاسرائيلي أن الكتيبة 89 تكونت من إرهابيين سابقين من عصابتي الأرغون وشتيرن، وشدد على أن المذبحة ارتكبها قادة ومثقفون... وتحولوا الى مجرمين حقيرين...وقد وضع القادة الاسرائيليين عقبات أما زيارة البلدة من قبل مراقبي الأمم المتحدة وبعد عدد من الطلبات تم السماح للضابط البلجيكي هوفي وفريقه بزيارة القرية في 8 تشرين الثاني، وقد شاهد الدخان المتصاعد من المنازل وذلك لإخفاء الجثث المتعفنة في القرية وأكد على ذلك عندما قال " أشتم رائحة غريبة وكان بداخلها عظما يحترق" عندما سأل الضابط البلجيكي عن سبب تفجير المنازل، قال الضابط الاسرائيلي أن بها حشرات سامة، ولذلك قام بنسفها، وعندما سأل عن مسجد البلدة ، قال له الضابط الاسرائيلي إنهم يحترمون قدسيته ولا يدخلونه، ولكن بعد أن أطل أحد مرافقين الضابط البلجيكي، وجد اليهود قد استوطنوه....ولم يسمح لفريق الأمم المتحدة بزيارة جنوب القرية بحجة وجود الألغام... مدعين أن سكان القرية قد هربوا قبل أن يصل الجيش الاسرائيلي إليها... كان تعليقاً رائعاً من قبل وزير الزراعة الاسرائيلي في ذلك الوقت أهارون سيزلينغ الذي قال في مجلس الوزراء الاسرائيلي " أشعر أن هناك أشياء تحدث وتؤذي روحي وروح عائلتي وأرواحنا جميعاً... اليهود أيضاً تصرفوا مثل النازيين وأحس بأن كياني كله قد اهتز. د. عبد الرحمن المغربيمسؤول ملف دراسات اللاجئين برنامج البحث العلمي والدراسات العليا/جامعة القدس المفتوحة
بعض شهداء مجزرة الدوايمة ومعركة كفار عصيون
شهداء من الدوايمة
عندما اندلعت الحرب بين العرب واليهود في فلسطين عام 1948 . شارك أهالي الدوايمة في معظم المعارك التي دارت رحاها على ثرى البلاد الطهور . وقد أبلوا فيها بلاء حسنا أظهرت شجاعتهم وبطولاتهم في المعارك التي خاضوا غمارها مشاركين أخوانهم من المتطوعين والمدافعين في تصديهم للصهاينة .. وللتأكيد على المشاركة الفعالة لأهل الدوايمة في القتال الدائر في فلسطين هو سقوط الشهداء من أهل البلدة1- معارك يافا .. استشهد فيها " عبد الفتاح موسى الشمالي "2- معركة باب الواد بين يافا والقدس3- معركة كفار عصيون .. استشهد فيها كل من : " عامر عبدالله ابو شلنفح + عيسـي ابو صفيــــه "4- معركة المقحز .. استشهد فيها كل من : " خليل مصلح ابو شلنفح + طه محمد سعيد الحجر + حسن ابو عيد + اسماعيل سربل العيسه "وجرح في هذه المعركـة أيضا : " سليمان عيد الزعاتره + محمد عيسى ابو هريره "5- معركة خربة الأمير6- معركة خربة موسى .. أصيب فيها كل من : " محمد الحاج حسين قنب + اسماعيل محمد عبد الرحمن الزعاتره+ اسماعيل محمد سلامه بصبوص + عبد الحميد ابو صبيح + اسماعيل هزاع عفانه "7- معركة بيت جبرين .. استشهد فيها : " محمد زراره الغوانمه "8- معركة بيارة ام سويلم غرب الدوايمه " أسقط فيها الرجال طائرة للصهاينة "9- معركة تل النجيلة .. استشهد فيها : " عيسى سلمان المقوسي "10- معركة خربة الزبالة في أرض عرب الجبارات .. استشهد فيها " خليل جابر نشوان "11- معركة عرقوف .. استشهد فيها " سلمان موسى النجار " كما أصيب فيها بجراح " محمد عبد الحميد بصبوص "هذه بعض المعارك وهؤلاء بعض الشهداء ذكروا للتدليل فقط .. الأمر الآخر ولتوضيح جانب مهم من حياةأهل البلد .. أنهم كانوا سندا لكل طالب نجدة .. كما كانت الدوايمة حصنا للمجاهدين يلتجئون اليها طلبا للراحةأو التجمع .. كما كانت وللحقيقة مركزا لتموين المجاهدين في تلك المنطقة وما يجاورها .. تمد المقاتلين بالغذاءوالماء تبرعا من الأهالي .. فقد كان الناس يحتسبون هذه الأعمال الخيرية التطوعية عند الله سبحانه وتعالى ..متمثلين قول الله " أن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة .. "أصبح ذكر الدوايمة على كل لسان .. وتعدى صيتها خارج الحدود حتى تنامى الى الصهاينة أنفسهم مما جعلهميحقدون على الدوايمة وأهلها .
المصدر
احمد ابو خضرة الدوايمة
عندما اندلعت الحرب بين العرب واليهود في فلسطين عام 1948 . شارك أهالي الدوايمة في معظم المعارك التي دارت رحاها على ثرى البلاد الطهور . وقد أبلوا فيها بلاء حسنا أظهرت شجاعتهم وبطولاتهم في المعارك التي خاضوا غمارها مشاركين أخوانهم من المتطوعين والمدافعين في تصديهم للصهاينة .. وللتأكيد على المشاركة الفعالة لأهل الدوايمة في القتال الدائر في فلسطين هو سقوط الشهداء من أهل البلدة1- معارك يافا .. استشهد فيها " عبد الفتاح موسى الشمالي "2- معركة باب الواد بين يافا والقدس3- معركة كفار عصيون .. استشهد فيها كل من : " عامر عبدالله ابو شلنفح + عيسـي ابو صفيــــه "4- معركة المقحز .. استشهد فيها كل من : " خليل مصلح ابو شلنفح + طه محمد سعيد الحجر + حسن ابو عيد + اسماعيل سربل العيسه "وجرح في هذه المعركـة أيضا : " سليمان عيد الزعاتره + محمد عيسى ابو هريره "5- معركة خربة الأمير6- معركة خربة موسى .. أصيب فيها كل من : " محمد الحاج حسين قنب + اسماعيل محمد عبد الرحمن الزعاتره+ اسماعيل محمد سلامه بصبوص + عبد الحميد ابو صبيح + اسماعيل هزاع عفانه "7- معركة بيت جبرين .. استشهد فيها : " محمد زراره الغوانمه "8- معركة بيارة ام سويلم غرب الدوايمه " أسقط فيها الرجال طائرة للصهاينة "9- معركة تل النجيلة .. استشهد فيها : " عيسى سلمان المقوسي "10- معركة خربة الزبالة في أرض عرب الجبارات .. استشهد فيها " خليل جابر نشوان "11- معركة عرقوف .. استشهد فيها " سلمان موسى النجار " كما أصيب فيها بجراح " محمد عبد الحميد بصبوص "هذه بعض المعارك وهؤلاء بعض الشهداء ذكروا للتدليل فقط .. الأمر الآخر ولتوضيح جانب مهم من حياةأهل البلد .. أنهم كانوا سندا لكل طالب نجدة .. كما كانت الدوايمة حصنا للمجاهدين يلتجئون اليها طلبا للراحةأو التجمع .. كما كانت وللحقيقة مركزا لتموين المجاهدين في تلك المنطقة وما يجاورها .. تمد المقاتلين بالغذاءوالماء تبرعا من الأهالي .. فقد كان الناس يحتسبون هذه الأعمال الخيرية التطوعية عند الله سبحانه وتعالى ..متمثلين قول الله " أن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة .. "أصبح ذكر الدوايمة على كل لسان .. وتعدى صيتها خارج الحدود حتى تنامى الى الصهاينة أنفسهم مما جعلهميحقدون على الدوايمة وأهلها .
المصدر
احمد ابو خضرة الدوايمة
التسميات:
شهداء من الدوايمة وكفار عصيون
الوثيقة الأصلية لتقرير الأمم المتحدة عن مجزرة الدوايمة
TECHNIC.ALC rJM*M-mZT. TEE ರೆಸ್ತ್ರಿಕ್ಟೆದ್
/ Cam,Tech./W.31 "i _I) _: -.,_$ ;,',f .f-Yc- _IJ_ . - O14R IJGuINneA L1:E94N9G LISH,,_ _.__I ^----l----~!'. - REPORTS UBMITTED BY~&'iULB REFUGEEC rJNGREsL$_'-O_FI RMLL-A HTHE DAWAYMEMHA SSACRE,ILittle is'known about the brutal massacre of Arab peasants in :the village of Dawaymeh on 28/10/48, Dawaymeh is situated a few :kilometres West of Hebron, It had a population of six thousandpeople, Some four thousand Arab refugees had taken refuge in the :village prbw to the massacre, The reason wl:ly se little is knownabout this massacre which, in many respects, was more brutal thanthe Deir Yassin massacre, is because the A
.rab Legion ( the Armyin Control of that area) feared that if the news was allowed tuspread, it would have the same effect t>n the moral of the peasantrythat Deir Yassin had, namely to cause another flow of Arab refugees&For the benefit therefore rJf the Arab delegations assembledhere in Lausanne, a brief account of the massacre is presented here.This account is taken out of a SWCJrn Statement given by HassanMahmaud Ihdeib, the Mukhtar of Dawaymeh village,, I have personallyinterviewed the Mukhtar and found him to be a reasonable quiet man9not given tLI eXageratbJneHe reports that half an hour after the midday prayer an Fridaythe 28/10/48, he heard the sound of shooting from the Western sideof the village, tin investigation, he observed a troop of some twentyarmoured cara approaching the village on the Qubeiba - Dawaymeh?zmii9! a s ;..I: cn:"; t;z'&,p::a l;proachizg along the Beit Jibrin -Dawaymeh .road and other armoured vehicles approaching from the direction ofMafkhax - Dawaymeh, The village had only twenty guards, They wereposted on the Western side of the village,When the armoured cars were within half a kilamater from thevillage, they opened fire from automatic weapons and martars andadvanced on the village in a semL' -circular movement? thereby surm'rounding the village on the Western, Northern and Southern sides,A section of the armowed cars entered the village with automatic ,weapons blazing - Jewish troops jumped put of the armoured cars and4) sproad oti through the streets of the village firing promiscuouslpat anything they saw, The villagers began to flee the villagewhile the older QIleS took shelter in the Mosque and others in anearby cave called Iraq El Zagh. The shooting continued forabout an hour,The following day, the Mukhtar met with the villagers andagreed to return to the village that night to find out the fateof those that had stayed behind, He reports that In the Mosquethere w”re the bodies of s~mu sixty persons, most of them were .,men of advsnced age who had taken shelter in the Mosque. His Ifather was among them, He saw a large number of bodies in thestreets, bodies of men, women and children, He then went to theCave of Iraq El Zagh, He found at the mmuth of the cave thebodies of eighty five persons, again men, women and children,The Mukhtar then carried out a census of the inhabitantsof the village and found that a total of 455 persons was missingof whom 280 were men and the rest women and children,There were other casualties among the refugees, the numberof which the Mukhtar was unable to determine,The Mukhtar explicitly states that the village had nrJtbeen called upon to surrender and that the Jewish troops had notmet with any resistance,It need hardly be menticrned that this brutal and I.XlproV~ke&attack (33XLred during the truce,Secre.ತಿ
.rab Legion ( the Armyin Control of that area) feared that if the news was allowed tuspread, it would have the same effect t>n the moral of the peasantrythat Deir Yassin had, namely to cause another flow of Arab refugees&For the benefit therefore rJf the Arab delegations assembledhere in Lausanne, a brief account of the massacre is presented here.This account is taken out of a SWCJrn Statement given by HassanMahmaud Ihdeib, the Mukhtar of Dawaymeh village,, I have personallyinterviewed the Mukhtar and found him to be a reasonable quiet man9not given tLI eXageratbJneHe reports that half an hour after the midday prayer an Fridaythe 28/10/48, he heard the sound of shooting from the Western sideof the village, tin investigation, he observed a troop of some twentyarmoured cara approaching the village on the Qubeiba - Dawaymeh?zmii9! a s ;..I: cn:"; t;z'&,p::a l;proachizg along the Beit Jibrin -Dawaymeh .road and other armoured vehicles approaching from the direction ofMafkhax - Dawaymeh, The village had only twenty guards, They wereposted on the Western side of the village,When the armoured cars were within half a kilamater from thevillage, they opened fire from automatic weapons and martars andadvanced on the village in a semL' -circular movement? thereby surm'rounding the village on the Western, Northern and Southern sides,A section of the armowed cars entered the village with automatic ,weapons blazing - Jewish troops jumped put of the armoured cars and4) sproad oti through the streets of the village firing promiscuouslpat anything they saw, The villagers began to flee the villagewhile the older QIleS took shelter in the Mosque and others in anearby cave called Iraq El Zagh. The shooting continued forabout an hour,The following day, the Mukhtar met with the villagers andagreed to return to the village that night to find out the fateof those that had stayed behind, He reports that In the Mosquethere w”re the bodies of s~mu sixty persons, most of them were .,men of advsnced age who had taken shelter in the Mosque. His Ifather was among them, He saw a large number of bodies in thestreets, bodies of men, women and children, He then went to theCave of Iraq El Zagh, He found at the mmuth of the cave thebodies of eighty five persons, again men, women and children,The Mukhtar then carried out a census of the inhabitantsof the village and found that a total of 455 persons was missingof whom 280 were men and the rest women and children,There were other casualties among the refugees, the numberof which the Mukhtar was unable to determine,The Mukhtar explicitly states that the village had nrJtbeen called upon to surrender and that the Jewish troops had notmet with any resistance,It need hardly be menticrned that this brutal and I.XlproV~ke&attack (33XLred during the truce,Secre.ತಿ
الترجمة
مذبحة الدوايمة
مذبحة الدوايمة
هناك القليل مما هو معلوم عن المذبحة الوحشية التي استهدف الفلاحين العرب في قرية الدوايمة في 28/10/1948، تقع قرية الدوايمة على بعد عدة كيلومترات الىالغرب من مدينة الخليل، يبلغ عدد سكانها 6 الاف ، و قد التجأ اليها حوالي 4 الافقبل حدوث المذبحة، و تعزى قلة المعرفة عن هذه المذبحة_ و التي من وجهة نظري كانت اكثر وحشية من مذحة دير ياسين، الى تكتم القوات العربية ( القوات التي كانت مرابطةفي تلك المنطقة) لخوفها من تأثير هذه المذبحة على معنويات الفلاحين و حدوث موجة اخرى من الهجرة كالتي حدثت بعد مذبحة دير ياسين.و هذا الموجز عن المذبحة قدم من اجل الوفد العربي المجتمع في لويزيان، و قداخذت هذه من "حسن محمد هديب" تحت القسم، و قد قمت بنفسي بمقابلة المختارو قد وجدته منطقيا و هادئا و لا يعمد الى المبالغة.و قد افاد بانه بعد نصف ساعة من صلاة الجمعة يوم 28/10/1948 سمع دوي اطلاقالرصاص من الجزء الغربي من القرية، و لدى استطلاعه لامر راى حوالي عشرين سيارةمسلحة تقترب من القرية من طريق قبيبة-الدوايمة، بالاضافة الى سيارات مسلحة اخرىتتجه الى القرية مكن طريق مفخر-الدوايمة، و لم يكن في القرية سوى عشرون رجلا مسلحامتمركزين في الجهة الغربية من القرية.و فيما كانت السيارات المسلحة على بعد نصف كيلو من القرية فتحت النار مناسلحتها الالية و قذائف المورتر و اتقدمت لتحيط بالقرية بشكل نصف دائري من الجهاتالغربية، الجنوبية و الشمالية، و قد دخل جزء من هذه السيارات المسلحة الى القريةفيما كانت اسلحتها الالية لاتزال تطلق الرصاص، و قفزت مجموعة من اليهود من هذهالسيارات و راحوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي على كل ما يتحرك، و فيما اخذ الفلاحونبالفرار لم يجد كبار السن من ملجأ الا في مسجد القرية و الاخرين و جدوا الملجأ فيكهف قريب من القرية يدعى " عراق الزاغ " و قد استمر اطلاق النار ذاك الىما يقرب الساعة.و في اليوم التالي التقى المختار بالقرويين و قرروا ان يعودوا الى القريةفي تلك الليلة لمعرفة مصير من خلفوهم ورائهم، و قد افاد المختار انهم وجدوا مايقارب من 60 جثة في المسجد معظمها تعود الى كبار السن الذين التجأوا الى المسجد، وقد كان والده من بينهم. كما انه راى اعداد كثيرة من الجثث ملقاة في الشوارع، جثثتعود لرجال و نساء و اطفال، و من بعدها اخذوا طريقهم الى "عراق الزاغ"حيث وجدوا على بدايته 85 جثة تعود –مرة اخرى- لرجال و نساء و اطفال.و بعد ان قام المختار بتعداد لسكان القربة وجد ان هناك 455 شخصا مفقودا 280منهم من الرجال و البقية كانوا نساءا و اطفالا. و كان هناك ايضا العديد من القتلى بين التجأواالى القرية قبل المذبحة الا ان المختار كان غير قادر على تحديده.و قد افاد المختار ان القرية لم تدعى الى الاستسلام كما ان القوات اليهوديةلم تجد هناك مقاومة تذكر.و من الجدير بالذكر ان هذه المذبحة الوحشية و غير المبررة قد وقغت اثناء الهدنة.
ماري جاسر المخرجة الفلسطينة المبدعة الامريكية الجنسية قدمت الفلم اهداء لأرواح مجزرة الدوايمة
ماري جاسر قدمت فلم هدية لمجزرة الدوايمة
بعنوان ملح هذا البحر
وجسدت فية معاناة الشعب الفلسطيني بشكل رائع
وأبرزت الغطرسة العنصرية اليهودية بحق الفلسطينين
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلم المخرجة الفلسطينية الأصل الأمريكية الجنسية آن ماري جاسر "ملح هذا البحر" من بطولة سهير حماد وصالح بكري، والذي تقدم فيه رؤيه يختلط فيها الشخصي بالعام، والذاكرة بالراهن، والحلم بالواقع لشابة فلسطينة الأصل أمريكية الجنسية تعود إلى وطنها فلسطين، محاولة استعادة حقها في الأرض والمال والعيش والحلم في بلدها."ملح هذا البحر": كتابة الشعر بالكاميراتبتعد المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر عن المعالجة التقليدية المألوفة لصورة الوطن في الأعمال الفنية التي تناولت القضية الفلسطينة، فهي وعلى الرغم من أنها تقدم حالة الشوق والتوق إلى فلسطين كذاكرة وكحلم من خلال شخصية بطلتها الشابة الأمريكية الجنسية، الفلسطينة الأصل والانتماء ثريا (أدتها سهير حماد بتلقائية تصل إلى حد إيهام المشاهد في الكثير من مشاهد الفيلم بأنه أمام شخصية حقيقية تروي حكايتها بطريقة أقرب إلى الوثائقية، منه إلى ممثلة تؤدي دوراً في فيلم روائي) التي تعود إلى وطنها فلسطين، مطالبةً بميراثها من جدها الذي لايتعدى مبلغاً صغيراً مودعاً في البنك البريطاني الفلسطيني، ومشتاقةً إلى بيت عائلتها في يافا، فالمخرجة آن ماري جاسر وعلى الرغم من تصويرها لحالة الحنين إلى فلسطين بما تمثله من ذاكرة وهوية، إلاّ أنها تقدم الصورة الأخرى الواقعية والراهنة للفلسطيني الذي عاش عمره على أرضه تحت ضغط الاحتلال، من خلال شخصية الشاب الفلسطيني عماد (يقدمه صالح بكري عبر أداء يعتمد على تقديم الاحاسيس والمشاعر الداخلية، وخارج المبالغات الانفعالية الخارجية) الذي لاهم له إلاّ البحث عن وسيلة للخروج والرحيل عن السجن الكبير الذي تمثله فلسطين له، منتظراً لحظة الهجرة إلى كندا، بما تمثله من عالم خال من الصراعات، وبين ثنائية ثريا وعماد اللذان يمثلان المتناقضات: العودة والرحيل، الذاكرة والواقع، الحلم والحقيقة، يقدم الفيلم صورة فلسطين الوطن الذي يعيش ويحيا في الذاكره والحلم أكثر مما يعيش واقعياً.وبين الحدث الواقعي الذي يقدم صورة للحياة القاسية التي تستعرض من خلالها المخرجة آن ماري جاسر بعض ممارسات الاحتلال وحواجزه وامتهانه للكرامة الانسانية في الضفة الغربية، وتصويرها لحالة الشعب الفلسطيني الضيقة والخالية من الأحلام فيها، والعنصرية داخل المجتمع الاسرائيلي الذي يقسّم ويتعامل مع الناس حسب هوياتهم الدينية، وبين المعاني الدلالية التي تقدمها أحدث مثل انكار البنك البريطاني الفلسطيني لميراثها من جدها، لأن حسابه قد أغلق بعد قيام دولة اسرائيل، ومواجهة ثريا الحادة مع اليهودية التي تحولت إلى مالكة ومقيمة في بيت عائلة ثريا في يافا، وشرح أستاذ التاريخ الاسرائيلي لطلابه عن جذور المنطقة توراتياً في قرية الدوايمة التي ينتمي إليها عماد، بين الواقعي والرمزي تمضي رحلة ثريا وعماد (بعد سرقتهما من البنك البريطاني الفلسطيني لمبلغ يعادل ما أودعه جد ثريا لديه قبل النكبة مع فوائده) القصيرة في فلسطين المحتلة، في محاولة لاستعادة الذاكرة ولعيش الحلم، واللذان سرعان مايستفيقان منهما ليجدا نفسيهما أمام كابوس الواقع، الذي يعاكس أحلامهما، فيلقى القبض على عماد ليبقى في المكان الذي كان راغباً بالهجرة منه، وتجبر ثريا على السفر من المكان الذي كانت راغبة بالبقاء فيه، لتعود إلى الولايات المتحدة نظراً لانتهاء مدة تأشيرة زيارتها إلى وطنها.حركة كاميرا آن ماري جاسر في فيلمها "ملح هذا البحر" القلقة تقدم صورة أقرب إلى صورة الفيلم الوثائقي التسجيلية منها إلى صورة العمل الروائي الفنية، وأداء ممثلي الفيلم التلقائي الذي يبدو أقرب إلى الاعتراف ورواية الحدث منه إلى ابراز القدرات التمثلية وبناء المواقف الدرامية المؤثرة، يتركان إنطباعاً لدى المشاهد بأن مايراه حقيقة وليس تمثيلاً للحقيقة، أو رؤية فنية لها، ولولا حادثة سرقة البنك التي تظهر في بدائية تنفيذها على قدر كبير من التصنيع والفبركة، وبعض المشاهد السياحية داخل أراضي الـ 48 الفلسطينة، التي بدت استعراضية، وفكرة السكن الفنتازية في مغارة قرية الدوايمة، لما ميّز المشاهد بين الوثائقي التسجيلي والروائي الفني في "ملح هذا البحر".أخيراً أستطيع القول (ورغم مايمكن أن يسجل عليه من أخطاء، أو مايحسب لصالحه من ميزات) أن أهم مافي فيلم "ملح هذا البحر"، هو تلك الروح الشاعرية الخاصة التي تقف خلفه، والتي قدمته بطريقة أقرب إلى حميمية وتلقائية وحساسية قصيدة الشعر، منها إلى تكلّف الصنعة السينمائية، واستطاعت عبر استخدام نبيل ومؤثر لمفردات يومية حياتية بسيطة في قصة تبدو شخصية جداً، أن تصل لتصوير جوهر الألم والأمل الفلسطيني ، بعيداً حماسة الشعارات وأساطير البطولات، ومن دون الاعتماد على مشاهد الدمار وصور الجثث والدماء لاستثارة مشاعر العطف والشفقة، كما جرت العادة
اضغط وشاهد الموضوع واضف تعليق
شهادة المختار، حسن محمود هديب

شهادة المختار، حسن محمود هديب
مجز رة ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قرية الدوايمة الواقعة بين بئر السبع والخليل. قد تكون هذه المجزرة أسوأ ما حدث في تاريخ الأعمال الوحشية التي ارتكبت خلال النكبة. أما الوحدة التي احتلتها فكانت الكتيبة 89 التابعة للواء الثامن الإسرائيلي.عقدت لجنة التوفيق الخاصة بفلسطين، التابعة للأمم المتحدة،والتي حلّت محل الكونت برنادوت في جهود الوساطة،جلسة خاصة لتقصي ما حدث في هذه القرية في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، الواقعة على بعد أقل من ثلاثة أميال من مدينة الخليل، والتي كان عدد سكانها في الأصل 2,000 نسمة، لكن 4,000 لاجئ أتوا إليها رفعوا الرقم إلى ثلاثة أضعاف.يرد في تقرير الأمم المتحدة المؤرخ في 14 حزيران/يونيو 1949 التالي:السبب في ضآلة ما هو معروف عن هذه المجزرة، التي تفوق - من نواح كثيرة - في وحشيتها مجزرة دير ياسين، يرجع إلى أن الفيلق العربي (الجيش الذي كانت المنطقة تحت سيطرته) خشي،فيما لو سُمح لأخبارها بالانتشار، أن تحدث التأثير نفسه الذي أحدثته مجزرة دير ياسين في معنويات الفلاحين، وأن تتسبب بموجة لجوء أُخرى.ويستند تقرير لجنة التوفيق أساساً إلى شهادة المختار، حسن محمود هديب...وتعزز التقارير المحفوظة في الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية كثيراً مما رواه. كما أكد الكاتب الإسرائيلي المعروف جيداً، عاموس كينان، الذي شارك في المجزرة، حقيقة وقوعها،وذلك في مقابلة أجراها معه في أواخر التسعينات الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، من أجل فيلمه الوثائقي 1948. روى المختار أنه بعد صلاة الجمعة في 28 تشرين الأول/أكتوبر بنصف ساعة،دخلت عشرون عربة مصفحة القرية من جهة القبيبة، في حين هاجمها في الوقت نفسه جنود من الجهة المقابلة.وشل الخوف على الفور الأشخاص العشرين الذين كانوا يحرسون القرية.وفتح الجنود الموجودون في العربات المصفحة النار من أسلحة أوتوماتيكية ومدافع هاون، بينما كانوا يشقون طريقهم داخل القرية بحركة شبه دائرية. وعلى جري عادتهم، طوقوا القرية من ثلاث جهات،وتركوا الجهة الشرقية مفتوحة كي يطردوا من خلالها السكان البالغ عددهم 6,000 نسمة خلال ساعة واحدة. وعندما لم يتحقق ذلك، قفز الجنود من عرباتهم وراحوا يطلقون النار على الناس من دون تمييز،ولجأ كثير ممن فروا إلى الجامع للاحتماء به، أو إلى كهف مقدس قريب يدعى عراق الزاغ.وعندما تجرأ المختار وعاد إلى القرية في اليوم التالي، هاله مرأى أكوام الأجساد الميتة في الجامع، والجثث الكثيرة المتناثرة في الشارع، وهي لرجال ونساء وأطفال، وبينهم والده.وعندما ذهب إلى الكهف وجده مسدوداً بعشرات الجثث.وأظهر التعداد الذي قام به المختار أن 455 شخصاً كانوا مفقودين، بينهم نحو 170 طفلاً وامرأة. وصف الجنود اليهود الذين شاركوا في المجزرة مشاهد تقشعر لها الأبدان:...أطفال رضع حُطمت جماجمهم، ونساء اغتُصبن أو أُحرقن أحياء داخل بيوتهن،ورجال طُعنوا حتى الموت. ولم تكن هذه روايات قيلت بعد أعوام،وإنما روايات شهود عيان في تقارير رُفعت إلى القيادة العليا خلال أيام قليلة بعد وقوع الحدث.وتعزز الوحشية الموصوفة فيها تصديقي للوصف الدقيق، الذي سبق ذكره،للجرائم البشعة التي ارتكبها الجنودالإسرائيليون في الطنطورة والصفصاف وسعسع، والتي أمكن استعادة مجرياتها أساساً بمساعدة الشهادات والتواريخ الشفوية الفلسطينية. وكان ذلك كله النتيجة النهائية لأمر تلقاه قائدالكتيبة 89 في اللواء الثامن من رئيس الأركان،يغئيل يادين: "يجب أن تتضمن استعداداتك حرباً نفسيةو«معالجة» (طِبّول) أمر المواطنين كجزء لا يتجزأ من الخطة
الخميس، 21 مايو 2009
مجزرة الدوايمة والهلوكست الصهيوني..حرق الجثث في المساجد
قتل ... اغتصاب ... حرق الجثث فى المساجد والالقاء بالمئات من فوق الجبل وقبور جماعية .
...مقدمة عن القرية "الدوايمة"
هى قرية عربية ترجع الى الاصل الكنعانى و تبعد عن مدينة "الخليل" نحو سبعة وعشرون كم وتبلغ مساحة أراضيها "60585" دونما وقد أسماها الكنعانيون "بُصقة" أي "المرتفع" وقد ذكرت بهذا الاسم في العهد القديم و نزلت بها بعض الحملات الصليبية في العصور الوسطى وأسماها الأوروبيون الغزاة "بيتا واحيم".. وفي القرن الرابع عشر الميلادي سكنها رجل صالح اسمه "علي بن عبد الدايم بن أحمد الغماري ، يرجع نسبه إلى العالم الجليل عبد السلام بن مشيش" والذي يرجع نسبه بإجماع العلماء إلى الإمام "علي بن أبي طالب"- كرم الله وجهه.كان أبوه من الثوار على بعض مظالم الدولة العثمانية مما أدى إلى قتله و قطع رأسه فسميت الدوايمة باسمه تخليداً لذكراه.ولكن بعد نكبة عام 1948م و بعد تهجير سكانها العرب قسرا منها أقيم على أنقاضها عام 1955م مستعمرة "أماتزياه" اليهودية و دعيت باسمها هذا نسبة إلى "أمصيا" أحد ملوك المملكة اليهودية الذي امتد حكمه من "800- 783 قبل الميلاد ومن جرائمه قتله عشرة آلاف "آدومي" و سبي عشرة آلاف آخرين جنوب البحر الميت وأتى بالأسرى إلى البتراء شرق نهر الأردن وأمر بطرحهم من فوقها فماتوا جميعا قرية إلى الغرب من مدينة الخليل.
مجزرة الدوايمة1948حدث فى نهاية العام 48 في تشرين منه
حيث هاجمتها كتيبة الكوماندوز رقم "89" التابعة للواء الصهيوني الثامن الهاجانا بقيادة "موشيه دايان" والتي تألفت من جنود خدموا في منظمتي "شتيرن" والـ"إرجون" الإرهابيتين وقد حاولت إسرائيل دائما وجاهدة طمس معالمها و تفاصيلها حيث صدرت الأوامر بدفن القتلى في قبور جماعية والتعتيم الإعلامي على تفاصيل المجزرة و منع التحقيق فيها.
و قد وقعت المجزرة في يوم 29/ 10/ 1948 ،
وهي تعد واحدة من أكبر المجازر التي ارتكبتها المنظمات الصهيونية المسلحة (عملية يوآف)، حيث أسفر هذا الهجوم إلى قتل حوالي مائة شخص حتى لم يتبق بيت بدون شهيد ، ومارست القوات الإسرائيلية عنصريتها الارهابية بتكسير رؤوسهم بالعصي ، واعقب المجزرة عملية نزوح كثيفة للسكان من المنطقة خوفاً على حياتهم. تفاصيل المجزرة المروعة بعد أن احتلت الكتيبة البلدة جمعت ما بين 80-100 من النساء والأطفال وقام الجنود الصهاينة بتحطيم رؤوس الأطفال بالعصي كما تم احتجاز النساء وكبار السن من الرجال داخل البيوت وحرمانهم من الماء والغذاء، وعندما حضر خبير المتفجرات رفض هدم بيتين على رؤوس كبار السن في القرية، ولكن أحد الجنود تبرع بذلك وهدموا كثيرا من البيوت على رأس الأحياء.وقد تطوع جندى اسرائيلى بقتل امرأة وطفلها الرضيع على يديها ولم تتحر ك القيادة الإسرائيلية لوقف تلك المذبحة، وبعد أن انتشرت أخبار المذبحة تم إجراء تحقيق صوري مع أفراد الكتيبة التي هاجمت البلدة، وجاء في التقرير بأن سكان القرية قد قاموا بمهاجمة مستوطنات يهودية قريبة. ومساعدتهم في الهجوم على غوش عصيون وعلى ذلك قامت الكتيبة بالتصدى لاهالى القرية.لكن تلك الكتيبة لم توقف هذه المذبحة بعد افتضاح أمرها لكنها زادت فى ذلك بعد ان هاجمت الصهاينة على بعض الكهوف التي التجأ إليها السكان حيث وقاموا بتوقيف ما بين 500 عربي في صف واحد وقتلوهم بنيران الرشاشات.مجزرة "الدوايمة": صياغة قانونيةفي اليوم التاسع والعشرين من أكتوبر من العام 1948م كان أهالي قرية "الدوايمة" في أسواقهم أو في منازلهم على عادتهم في مثل هذا اليوم من كل أسبوع و"سوق الجمعة" في القرية كان واحد من أكبر أسواق جبل "الخليل" و سمي بـ"سوق البَرّين" لأنه كان يحتوي على منتجات "الساحل" و"الجبل" في فلسطين. وبينما سكان القرية على هذه الحال ولم في القرية أيا من مقاتلي المقاومة العربية أو أية قوة من قوات الجيوش العربية المحاربة في فلسطين قام جنود عصابات "شتيرن" والـ"إرجون" تقوم بحصار القرية وقيام عناصر أخرى منهم باقتحام القرية في ظل معرفة مسبقة من الحكومة الإسرائيلية الجديدة في "تل أبيب" وقياداتها العسكرية في هذه المناطق. وقد قام الجنود بارتكاب مجموعة من الممارسات التي تصنف قانونا على أنها "جرائم حرب" أو "جرائكم ضد الإنسانية" طبقا للعهد الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات "جنيف" الأربع لعام 1949م وبخاصة الاتفاقية الرابعة المتعلقة بوضع المدنيين وحمايتهم أثناء الحرب ومن بينها:اغتصاب النساء والفتيات أمام ذويهم والتعدي على الحوامل وقتل الأطفال الرضع. قتل الشيوخ والأطفال والإناث. قتل الكثير من ذكور القرية في سن القتال دونما ضرورة عسكرية ما فيما لم يكن هناك في القرية قوة تدافع عنها أو مكامن نشاط مفارز مقاومة أو مخازن سلاح يخشى منها. اقتحام أراضي مدينة أو قرية أو غير ذلك من مناطق التجمع البشري المدنية لا تقع في نطاق عمليات عسكرية حيوية وطبقا لاتفاقيات "لاهاي" للحرب البرية والجوية واتفاقيات "جنيف" فإنه حتى لو وقعت مناطق مدنية على طريق المعارك العسكرية بين قوتين عسكريتين مسلحتين فإن هناك إجراءات محددة للتعامل مع هذه الأراضي بحيث يتم ضمان أقصى قدر ممكن من الحماية للمدنيين ومعاملة المصابين منهم طبقا لما تتطلبه حالتهم. مارسة أسوأ أعمال الانتقام بحق السكان العرب من أهالي القرية وهم من الفلاحين المسالمين العزل مما يتناقض مع بنود اتفاقية "جنيف" الرابعة التي تحرم ارتكاب الأعمال الانتقامية تجاه المدنيين والعسكريين من غير حاملي السلاح أو عندما تكون هناك فرصة لأخذ أسرى بدلا من ممارسة أعمال القتل على نطاق واسع. ومن خلال ما ورد من تفاصيل موثقة عن مجزرة "الدوايمة" سنرى أن هناك أعمال ملاحقة وانتقام متعمدة جرت تجاه أهالي القرية العرب حتى داخل مسجد القرية والكهوف المحيطة بها مما يبرز أقصى درجات الإجرام والعنصرية.تفاصيل جريمة "الدوايمة"بعد اقتحام العصابات الصهيونية للقرية وارتكاب ما سبق ذكره من أعمال نورد هنا مجموعة من الشهادات الموثقة على لسان عدد من العسكريين والساسة اليهود في إسرائيل ظهرت في السنوات التالية للمجزرة في قرية "الدوايمة" توضح بعض تفاصيل ما جرى في القرية.ومن ذلك تبجح أحد الجنود أمام زملائه قائلا: "لقد اغتصبت امرأة عربية قبل أن أطلق عليها النار" طبقا لما أورده الباحث "احمد العداربة" في كتابه "قرية الدوايمة" من منشورات جامعة "بير زيت".. وآخر قال أنه أجبر إحدى النساء من حاضنات الأطفال الصغار على نقل الجثث ثم قتلها هي و طفلها و آخرون أخذوا ثلاث فتيات في سيارتهم العسكرية ووجدن "مغتصبات ومقتولات" في إحدى أطراف القرية.. وطبقا لشهود عيان من أهالي القرية ظلوا أحياء بعد الجريمة فإن بعض جنود عصابة الـ"إرجون" اليهودية المجرمة أطلقوا النار على طفل يرضع من صدر أمه فـ"اخترقت الرصاصة رأسه و صدر أمه فقتلتهما والطفل يلثم الثدي وبقايا الحليب تسيل على جانبي فمه.وبعد هذه الجرائم فزع المتبقين من أهالي القرية العزل و لجئوا إلى المسج والذي كان يسمى الزاويه وطور الزاغ وهو كهف شهير لتلافي خطر العصابات الصهيونيه ولكنهم لاحقوهم وقتلوهم داخل أحد المسجد الكهف فالزاغ" و قدر عدد الذين استشهدوا فيه أبناء أكثر من ثلاثين عائلة ولم ينج منهم إلا امرأة واحدة بين القتلى.. وبعد ذلك قامت العصابات الصهيونية بتقييد الرجال الذين تم الإمساك بهم بالحبال والسلاسل وقادهم الجنود الى سفح الجبل والالقاء بهم من فوقه .شهادات دولية وإسرائيلية عن المجزرةبعد عدة أيام من وقوع المجزرة وصل فريق من مراقبي "الأمم المتحدة" إلى القرية برئاسة ضابط الصف البلجيكي "فان فاسن هوفي" بصحبة مجموعة من العسكريين الإسرائيليين وعندما طلب أحد المراقبين الدخول إلى المسجد المغلق تم منعه بحجة أن للمسجد قدسية عند المسلمين و لا يجوز دخوله لغير المسلم.. و لكن المراقب شاهد دخانا يتصاعد من المسجد فاقترب من النافذة و شم رائحة جثث بشرية تحترق و عندما سئل الضابط اليهودي المرافق عن الدخان والرائحة الكريهة تم منعه من إكمال التحقيق و عندما سأله عن منزل كان يعد للنسف عن سبب ذلك.. قال له: "المنزل يضمّ حشرات طفيلية سامة و لذا سنقوم بنسفه" (!!).. وقد قام المراقبون الدوليون بإرسال تقريرا سريا إلى رؤسائهم ذكروا فيه: "ليس لدينا شك بأن هناك مجزرة و أن الرائحة المنبثقة من المسجد كانت رائحة جثث بشرية" طبقا لما ورد في كتاب "احمد العداربة" سالف الذكر عن مذبحة القرية. تقديرات عامة لعدد الضحايا إن عدد شهداء مذبحة الدوايمة يتباين وفق تقديرات العرب و"الأمم المتحدة" وجيش الاحتلال الإسرائيلي نفسه ما بين 700 إلى 1000 مواطن عربي عدا الذين كانوا يحاولون التسلل للقرية لأخذ أمتعتهم و طعامهم بعد أيام من حصول المجزرة وعلى أي حال فإن الحصيلة النهائية- وهي حصيلة تقريبية- يمكن توضيحها كالتالي:أول يومين من المجزرة 29، 30 أكتوبر 1948م "580" شهيدا منهم 75 شخصا معظمهم من كبار السن في مسجد الزاوية" 29/10/ 1948م 110 شهداء كانوا يحاولون التسلل للقرية لأخذ متاعهم وطعامهم.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


