الثلاثاء، 2 يونيو 2009

الجمعة، 22 مايو 2009

تكوين الحركة الصهيونية وتجذرها الديني

لاشك أن الحركة الصهيونية هي منظومة ، وموقف سياسي ، وممارسة عملية تاريخية ، فقد ارتبطت بما يعرف بالمشكلة اليهودية وتداخلت الحدود بينها وبين الديانة اليهودية ، وحرص دعاة الصهيونية على فكرة لا فرق بين الصهيونية واليهودية والإسرائيلية ليصبح مركباً واحداً يستحيل التفرقة بين الصهيوني واليهودي والإسرائيلي وقد بدأت الفكرة الصهيونية تشغل فكر « بنيامين زليف تيودر هرتسل » ، وهو من أصل مجري يدين الديانة اليهودية عام 1894مسيحي ، حيث ذهب إلى باريس بصفته مراسل صحيفة تصدر باسم « نويا فرييه بريس
Neue Freie preseليغطي قضية الضابط الفرنسي اليهودي « ألفريد داريفوس » حول وثائق المدفعية الفرنسية التي وقعت في أيدي الألمان عن طريق ضابط فرنسي سلمها إلى السفارة الألمانية في باريس عام1894مسيحي .. وهذه القضية اعتبرت تاريخياً تجسيداً للمشكلة اليهودية ، وبعد ذلك بدأ المفكر الفرنسي « إيميل زولا » في عام 1898 مسيحي مقالاته الشهيرة المعنونة « إني أتهم » في صحيفة « الفجر » الفرنسية موجهاً إياها إلى الرئيس الفرنسي وقتها « فيلكس فور » ، وانطلقت مظاهرات تدافع عن « داريفوس » واندلعت في مواجهتها المظاهرات الصاخبة في شوارع باريس ترفع الشعارات المعادية لليهود وتدين موقف « إيميل زولا » واحتج المثقفون الفرنسيون ونجحوا في النهاية في إعادة محاكمة « داريفوس » وفي حصوله على البراءة بالفعل وعلى وسام الشرف عام 1906 مسيحي ، ولكن المظاهرات المعادية لليهود تركت آثارها البالغة على عديد اليهود ، وكان أكثر المتأثرين من تلك الموجة المعادية لليهود « تيودر هرتسل » ، والطبيب « ماكس نوردو» الذي أصبح من أبرز قادة « الحركة الصهيونية » ، واللافت للنظر والتاريخ هو أن ذلك الضابط الفرنسي اليهودي الديانة « ألفريد دار يفوس » الذي لعبت قضيته دوراً بارزاً في تاريخ الصهيونية قد رفض استقبالهم انطلاقاً من إيمانه ورفضه للمشروع الصهيوني الداعي إلى انفصال اليهود عن أوطانهم الأصلية و إقامة دولة يهودية على حساب أي شعب آخر.. وحتى هرتزل الذي أصدر كتاباً حول رؤاه عن الدولة اليهودية لم يتشهد في هذا الكتاب بأية نصوص توراتية ، بل حرص على أن اليهود « هوية قومية » ورفض ظهور أي نزاعات ثيوقراطية لدى سلطاتهم الروحية والعمل على إبقاء السلطات داخل الكنيست والمعبد ، وحيث إنه أراد « هرتسل » دولة تشكل تعبيراً « قوميا» عن اليهود منها كل اليهود ، من ثم يتحول اليهود إلى شعب كباقي الشعوب مثل الأوروبيين حسب مفهومه ، أيضاً لم يتعرض الكتاب إلى إحياء اللغة العبرية والسبب أن « هرتسل » لم يتعرف على اللغة العبرية ، ولم يفهمها .
إن من أهم أهداف الحركة الصهيونية هو إقامة دولة مستقلة تجمع اليهود من جميع أنحاء العالم وتخليهم عن بلدانهم الأصلية .. أي أوطانهم القومية الحقيقية ، ومن أهدافها تغيير قوميات هؤلاء اليهود إلى قومية « يهودية » في إطار ديني قومي ، وخلق وطن واحد لجمع شتات اليهود في أنحاء العالم وربطهم بالحركة الصهيونية كونها حركة سياسية تضمن لهم الوحدة القومية وجعل كيان مستقل للدولة تحت اسم « إسرائيل » وعدم التفريق بين اليهودية والصهيونية ، وجعلها كياناً واحداً دينياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً ، حيث نجحت الحركة الصهيونية في مرحلة طويلة من أهدافها وهو تأسيس الدولة ولكن يبقى أن هذه الدولة غير قابلة للحياة على المدى البعيد رغم كل الجهود التي بذلت والتي مازالت تبذل من أجل بث روح « الوحدة والتماسك » للمجتمع اليهودي المختلط وغير المتجانس قومياً ولغوياً وثقافياً بسبب تنوعهم وعملية تهجيرهم من كل أنحاء العالم إلى فلسطين المحتلة ، ورغم محاولات الحركة الصهيونية خلق روح الثقافة الواحدة والعادات والتقاليد « الموروث الاجتماعي » الصناعي
ولكن مازال ينقص المجتمع « الإسرائيلي كثيراً من المقومات وهذا يجعل الصراع مستمراً بين الجماعات والأفراد داخل المجتمع « الإسرائيلي » المنصب على تجانسه ووحدته .. هذا ما يجعل الحركة الصهيونية دائماً تبث روح الترويع بالخطر العربي المحدق من حولها .

عشائر قرية الدوايمة


قرية الدوايمة المغتصبة نرجوا الاطلاع .داخل منتدايات قرية الدوايمة ..والاضافة..
ونعتذر عن اي سهو او خطء.. مسبقا"..ونعرض هنا اسماء العشائر في قرية الدوايمة......1.هديب......2 ...الحجوج....3 ..المقوسي...4.أبو شرار..5. لافي..6. السباتين ....7....الزعاترة ....8...عشا...9.. العوامرة...10..العيسه....11.. عبد الدين....12.. نشوان...13.. عفانه....14.. النجار ...15...الغوانمه..16.... العداربة ...17....أبو غليون .18.....أبو حلتم.19..... المناصرة .20.....القيسية..21.... حرب.22.... أبومعيلش.23 أبو صفية .25...ابو الصقير..26....الخضور..27... أبو ريان..28... شاهين.29.... غانم ...30..العبسي....31. أبوحليمة..32.... الجمرة .33.....عيد ....34....الترك..35.... زبن....36.. الجواودة..37..ابوخضرة... 38.....أبوغالية ..39....حنيف ..40....سعادة..41.... الخطيب...42... (أبوصبيح ابو حشيش ابو زايدة فريح).....43.... بصبوص

منتديات قرية الدوايمة


وخارطة قرى الخليل المدمرة ومنها الدوايمة


مجزرة الدوايمة

مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قرية الدوايمة الواقعة بين بئر السبع والخليل. قد تكون هذه المجزرة أسوأ ما حدث في تاريخ الأعمال الوحشية التي ارتكبت خلال النكبة. أما الوحدة التي احتلتها فكانت الكتيبة 89 التابعة للواء الثامن الإسرائيلي. عقدت لجنة التوثيق الخاصة بفلسطين، التابعة للأمم المتحدة،والتي حلّت محل الكونت برنادوت في جهود الوساطة،جلسة خاصة لتقصي ما حدث في هذه القرية في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، الواقعة على بعد أقل من ثلاثة أميال من مدينة الخليل، والتي كان عدد سكانها في الأصل 2,000 نسمة، لكن 4,000 لاجئ أتوا إليها رفعوا الرقم إلى ثلاثة أضعاف. يرد في تقرير الأمم المتحدة المؤرخ في 14 حزيران/يونيو 1949 التالي: السبب في ضآلة ما هو معروف عن هذه المجزرة، التي تفوق - من نواح كثيرة - في وحشيتها مجزرة دير ياسين، يرجع إلى أن الفيلق العربي (الجيش الذي كانت المنطقة تحت سيطرته) خشي،فيما لو سُمح لأخبارها بالانتشار، أن تحدث التأثير نفسه الذي أحدثته مجزرة دير ياسين في معنويات الفلاحين، وأن تتسبب بموجة لجوء أُخرى. ويستند تقرير لجنة التوفيق أساساً إلى شهادة المختار، حسن محمود هديبوتعزز التقارير المحفوظة في الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية كثيراً مما رواه. كما أكد الكاتب الإسرائيلي المعروف جيداً، عاموس كينان، الذي شارك في المجزرة، حقيقة وقوعها،وذلك في مقابلة أجراها معه في أواخر التسعينات الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، من أجل فيلمه الوثائقي 1948. روى المختار أنه بعد صلاة الجمعة في 28 تشرين الأول/أكتوبر بنصف ساعة، دخلت عشرون عربة مصفحة القرية من جهة القبيبة، في حين هاجمها في الوقت نفسه جنود من الجهة المقابلة.وشل الخوف على الفور الأشخاص العشرين الذين كانوا يحرسون القرية. وفتح الجنود الموجودون في العربات المصفحة النار من أسلحة أوتوماتيكية ومدافع هاون، بينما كانوا يشقون طريقهم داخل القرية بحركة شبه دائرية. وعلى جري عادتهم، طوقوا القرية من ثلاث جهات،وتركوا الجهة الشرقية مفتوحة كي يطردوا من خلالها السكان البالغ عددهم 6,000 نسمة خلال ساعة واحدة. وعندما لم يتحقق ذلك، قفز الجنود من عرباتهم وراحوا يطلقون النار على الناس من دون تمييز،ولجأ كثير ممن فروا إلى الجامع للاحتماء به، أو إلى كهف مقدس قريب يدعى عراق الزاغ.وعندما تجرأ المختار وعاد إلى القرية في اليوم التالي، هاله مرأى أكوام الأجساد الميتة في الجامع، والجثث الكثيرة المتناثرة في الشارع، وهي لرجال ونساء وأطفال، وبينهم والده.وعندما ذهب إلى الكهف وجده مسدوداً بعشرات الجثث.وأظهر التعداد الذي قام به المختار أن 455 شخصاً كانوا مفقودين، بينهم نحو 170 طفلاً وامرأة. وصف الجنود اليهود الذين شاركوا في المجزرة مشاهد تقشعر لها الأبدان:أطفال رضع حُطمت جماجمهم، ونساء اغتُصبن أو أُحرقن أحياء داخل بيوتهن،ورجال طُعنوا حتى الموت. ولم تكن هذه روايات قيلت بعد أعوام،وإنما روايات شهود عيان في تقارير رُفعت إلى القيادة العليا خلال أيام قليلة بعد وقوع الحدث.وتعزز الوحشية الموصوفة فيها تصديقي للوصف الدقيق، الذي سبق ذكره،للجرائم البشعة التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون في الطنطورة والصفصاف وسعسع، والتي أمكن استعادة مجرياتها أساساً بمساعدة الشهادات والتواريخ الشفوية الفلسطينية. وكان ذلك كله النتيجة النهائية لأمر تلقاه قائد الكتيبة 89 في اللواء الثامن من رئيس الأركان،يغئيل يادين: "يجب أن تتضمن استعداداتك حرباً نفسية و«معالجة» (طِبّول) أمر المواطنين كجزء لا يتجزأ من الخطة." المصدر:التطهير العرقي في فلسطين

الرواية الاسرائيلية لمذبحة الدوايمة

الرواية الاسرائيلية لمذبحة الدوايمة
مقال ألقي في ندوة بعنوان خمسة وخمسين عاما على مذبحة الدوايمة في مخيم الجلزون بتاريخ 29/10/2003م عقدتها جامعة القدس المفتوحة بالتعاون مع جمعية الدوايمة كانت بلدة الدوايمة التي تتبع محافظة الخليل وجزء لا يتجزأ من هذه المحافظة، ومن الوطن الفلسطيني، تتربع على قمة تل صخري عريض في الجهة الغربية من جبال الخليل، وتشرف على وادي قبية، وكانت هناك طريق فرعية تصلها مع بلدة إذنا في الشمال الشرقي، وطريق فرعية أخرى تصلها الى القبيبة ومنها الى الفالوجة وبيت جبرين وكان تعداد سكانها يصل الى حوالي 3710 نسمة وذلك حسب إحصائية عام 1945م.لم تغط أحداث المذبحة بسبب التعتيم الكامل الذي قامت به إسرائيل أثناء هجومها على القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، كان ذلك جزءا من استراتيجيتها في تهجير شعب بأكمله عن بلاده وإقتلاعه من وطنه لقد كانت هذه الاستراتيجية واضحة وتم تنفيذها بدقة ومخطط لها بشكل جيد، كان الوجود الفلسطيني عقبة حقيقية يجب التغلب عليها لتحقيق مشروعهم الصهيوني، ولم يكن لديهم من وسيلة سوى تنظيم طرد جماعي للسكان العرب لقد أوضح بن غوريون هذه الاستراتيجية عندما قال" من العدل أن يرحل العرب عن دولتنا" وأردف قائلاً: كذلك علينا أن نطرد العرب ونحتل مكانهم... وإذا أضطررنا الى استخدام القوة، لا لاقتلاعهم في النقب وشرق الأردن، بل لضمان حقنا في استيطان هذه الأرض.وكان القتل الجماعي والتشريد والطرد وكافة الوسائل المحرمة دولياً مشروعة لديهم، ليس في الدوايمة أو دير ياسين فقط، بل في سعسع وأبو شوشة وغيرها حتى وصل عدد المذابح الجماعية التي ارتكبها اليهود عام 1948 الى 34 مذبحة... تحت ستار من الكتمان والتحفظ، أما بالنسبة لبلدة الدوايمة فقد وصلت أنباء المذبحة بوساطة أحد الجنود الاسرائيليين الذين شارك في المذبحة، ويبدو أن ضميره قد استيقظ مؤقتاً وتحدث بها الى اليعيزر بري محرر صحيفة علهمشمار.[المزيد إخفاء"> الروايه:كان في البلدة عدد من المدافعين عنها غير نظاميين.. وقفت أمام الكتيبة 89 من لواء هنيغف "النقب" وبعد أن احتلت الكتيبة البلدة جمعت ما بين 80-100 من النساء والأطفال وقام الجنود الصهاينة بتحطيم رؤوس الأطفال بالعصي حتى أنه لم يبق بيت في البلدة إلا وبه قتيل، كما تم احتجاز النساء وكبار السن من الرجال داخل البيوت وحرمانهم من الماء والغذاء، وعندما حضر خبير المتفجرات رفض هدم بيتين على رؤوس كبار السن في القرية، ولكن أحد الجنود تبرع بذلك وهدموا كثيرا من البيوت على رأس الأحياء. كما أرغمت النساء على خدمة الجنود، لقد تبجح أحد الجنود بأنه قتل امرأة وطفلها الرضيع على يديها بعد أن خدمتهم عدة أيام. ولم تتحر ك القيادة الاسرائيلية لوقف المذبحة، وبعد أن انتشرت أخبار المذبحة تم إجراء تحقيق صوري مع أفراد الكتيبة التي هاجمت البلدة، وجاء في التقرير بأن سكان القرية قاموا بمهاجمة مستوطنات يهودية قريبة. ومساعدتهم في الهجوم على غوش عصيون. وبعد تسرب أنباء عن المذبحة، وهجوم الصهاينة على بعض الكهوف التي التجأ إليها السكان حيث وقاموا بتوقيف ما بين 500 أف عربي في صف واحد وقتلوهم بنيران الرشاشات.لقد أكد الجندي الاسرائيلي أن الكتيبة 89 تكونت من إرهابيين سابقين من عصابتي الأرغون وشتيرن، وشدد على أن المذبحة ارتكبها قادة ومثقفون... وتحولوا الى مجرمين حقيرين...وقد وضع القادة الاسرائيليين عقبات أما زيارة البلدة من قبل مراقبي الأمم المتحدة وبعد عدد من الطلبات تم السماح للضابط البلجيكي هوفي وفريقه بزيارة القرية في 8 تشرين الثاني، وقد شاهد الدخان المتصاعد من المنازل وذلك لإخفاء الجثث المتعفنة في القرية وأكد على ذلك عندما قال " أشتم رائحة غريبة وكان بداخلها عظما يحترق" عندما سأل الضابط البلجيكي عن سبب تفجير المنازل، قال الضابط الاسرائيلي أن بها حشرات سامة، ولذلك قام بنسفها، وعندما سأل عن مسجد البلدة ، قال له الضابط الاسرائيلي إنهم يحترمون قدسيته ولا يدخلونه، ولكن بعد أن أطل أحد مرافقين الضابط البلجيكي، وجد اليهود قد استوطنوه....ولم يسمح لفريق الأمم المتحدة بزيارة جنوب القرية بحجة وجود الألغام... مدعين أن سكان القرية قد هربوا قبل أن يصل الجيش الاسرائيلي إليها... كان تعليقاً رائعاً من قبل وزير الزراعة الاسرائيلي في ذلك الوقت أهارون سيزلينغ الذي قال في مجلس الوزراء الاسرائيلي " أشعر أن هناك أشياء تحدث وتؤذي روحي وروح عائلتي وأرواحنا جميعاً... اليهود أيضاً تصرفوا مثل النازيين وأحس بأن كياني كله قد اهتز. د. عبد الرحمن المغربيمسؤول ملف دراسات اللاجئين برنامج البحث العلمي والدراسات العليا/جامعة القدس المفتوحة